العلامة المجلسي

239

بحار الأنوار

كآية المباهلة وخص عليا وفاطمة وحسنا وحسينا عليهم السلام بقوله : " اللهم هؤلاء أهلي " وكما روي عن أم سلمة رضي الله عنها أنه أدخل عليا وفاطمة وحسنا و ( 1 ) حسينا عليهم السلام في كساء وقال : اللهم هؤلاء أهلي أو أهل بيتي ، فقالت أم سلمة : وأنا منكم ؟ قال : أنت بخير أو على خير كما يأتي في موضعه . وإنما ذكرنا ما قاله ابن دريد ( 2 ) من قبل إنه بشعر : إن النبي محمدا ووصيه * وابنيه وابنته البتول الطاهرة أهل العباء فإنني بولائهم * أرجو السلامة والنجا في الآخرة وأرى محبة من يقول بفضلهم * سببا يجير من السبيل الجائرة أرجو بذاك رضى المهيمن وحده * يوم الوقوف على ظهور الساهرة قال : الساهرة : أرض القيامة . وآل مرامر : أول من وضع الكتابة بالعربية وأصلهم من الأنبار والحيرة فقد أمللت : آل الله وآل محمد وآل القرآن وآل السراب ، والآل : الشخص ، وآل أعوج : فرسا . وآل جبلا ( 3 ) وآل يس وآل حم وآل زنديقة ، ( 4 ) وآل فرعون آل دينه ، وآل مرامر . والال : البروج . والال : الخزانة ( 5 ) والخاصة والال : قرابة ، والال : كل تقي . وأما الأهل فأهل الله وأهل القرآن ( 6 ) وأهل البيت النبي وعلي وفاطمة و

--> ( 1 ) في نسخة من المصدر : والحسن والحسين . ( 2 ) في نسخة من المصدر : ومن شعر ابن دريد . ( 3 ) هكذا في الكتاب ومصدره ولعل الصحيح : " آل الجبل " أي أطرافه . ( 4 ) في المصدر : وآل زيد نفسه . ( 5 ) هكذا في الكتاب وفي المصدر [ الحزانة ] وهو الصحيح وهو عيال الرجل الذين يتحزن ويهتم لأمرهم . ( 6 ) في المصدر : [ فأهل الله أهل القران ] ولعل الصحيح فيما يأتي : وأهل بيت النبي على .